يستعد المسلسل الواقعي غير المكتوب The New Stanford Prison Experiment للعرض في 21 أكتوبر/تشرين الأول، مستندًا إلى تجربة "سجن ستانفورد" الشهيرة التي أُجريت عام 1971 وأثارت جدلًا علميًا وأخلاقيًا واسعًا.
ويتألف العمل من 6 حلقات، ويضع نحو 30 مشاركًا داخل سجن حقيقي، بعد توزيعهم عشوائيًا بين "الحراس" و"السجناء"، بهدف رصد تأثير السلطة والسيطرة في سلوك الأفراد وقدرتهم على الحفاظ على التعاطف والأخلاق مع تصاعد موازين القوة.
وتعيد التجربة تقديم دراسة عالم النفس فيليب زيمباردو التي أُجريت في جامعة ستانفورد بمشاركة 24 طالبًا، وكان من المقرر أن تستمر أسبوعين، قبل إيقافها بعد 6 أيام بسبب المعاملة القاسية التي مارسها "الحراس" تجاه "السجناء".
وقال صنّاع العمل إن المشروع يمثل تجربة مكثفة وصعبة، نظرًا لإعادة صياغة واحدة من أكثر الدراسات الاجتماعية إثارة للجدل ضمن قالب تلفزيوني حديث.
وسبق أن ألهمت التجربة فيلمًا دراميًا عام 2015 بمشاركة مباشرة من زيمباردو، فيما تعود اليوم إلى الشاشة من خلال مجموعة جديدة من المتطوعين لمواجهة تحديات السلوك البشري تحت تأثير السلطة.


























